قصص النجاح

البرلمانيات العربيات يوحدن الجهود من أجل هدف مشترك للمساواة بين الجنسين
   
مكن البرنامج المشترك بين الاتحاد الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة " قفزة النساء للأمام " من تشكيل شبكة البرلمانيات العربيات للمساواة "رائدات"

تشير البراهين البحثية إلى أن الدول التي لديها عدد أكبر من النساء في البرلمانات وأماكن صنع السياسات تميل إلى صياغة قوانين أفضل، وبرامج اجتماعية أفضل، وتقديم ميزانيات أفضل.1 وتحتاج الدول، خصوصا خلال الفترات الانتقالية، إلى المشاركة من الجميع. وفي يونيو 2015، حصدت النساء في البرلمانات ومجالس النواب العربية 17.1% من المقاعد في المتوسط، مقارنة ما يقرب من 26% في المتوسط في أوروبا.2 وما يبدو أنه فارق إحصائي صغير، هو أكثر من ذلك بكثير.

وقد زادت مشاركة المرأة في الحياة السياسية في الآونة الأخيرة في العديد من الدول العربية بسبب إدخال إجراءات إيجابية، مثل نظام الكوته أو التعيين المباشر للنساء. ولكن، فإن الدول العربية تختلف من حيث حجم السكان، والنفوذ الإقليمي، والبنية الاجتماعية والاقتصادية. فتونس على سبيل المثال، وهي دولة يبلغ عدد سكانها ما يقرب من 11 مليون نسمة، وصلت نسبة 31.3% من النساء فيها إلى البرلمان، بينما في مصر، التي يبلغ عدد سكانها ما يقرب من 90 مليون نسمة، لم تصل سوى 1.8% من النساء فيها للبرلمان بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة في عام 2012. 3 وبالإضافة إلى ذلك، وخلال السنوات القليلة الماضية، العديد من دول المنطقة قد مرت بفترات انتقالية وصراعات سياسية.

ومن المهم أيضا أن نفهم أن البرلمانات ومجالس النواب في الدول العربية تلعب أدوار دستورية مختلفة، بدءا من كونها المصدر الرئيسي للتشريع وحتى تقديم خدمات استشارية للحكومات.4 وهي تختلف أيضا في النظم والآليات الانتخابية. وبطبيعة الحال، أدت هذه الظروف إلى اختلافات كبيرة في أوضاع المرأة في هذه المنطقة. ويصنف مؤشر الفجوة بين الجنسين المشاركة السياسية في الجزائر بأنها مرتفعة مثلها مثل العديد من البلدان المتقدمة (احتلت الترتيب العالمي رقم 60)، في حين أنها تصنف اليمن على نفس المؤشر بأنها منخفضة جدا (احتلت الترتيب العالمي رقم 138).5

حقائق هامة

·       شبكة البرلمانيات العربيات للمساواة "رائدات"، هي مبادرة بدعم من الاتحاد الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، برنامج قفزة النساء للأمام.

·       تم تطوير فكرة الشبكة خلال مؤتمر قفزة النساء للأمام في البرلمان الأوروبي في نوفمبر 2014، وأطلقت رسميا في القاهرة (مصر) في مايو 2015.

·       تهدف الشبكة لزيادة تمثيل المرأة في مواقع صنع القرار وتحقيق المساواة بين الجنسين في الدول العربية بحلول عام 2030.

·       تضم الشبكة حاليا 22 عضوا من الجزائر، والبحرين، ومصر، والعراق، والأردن، والمغرب، ولبنان، وفلسطين، والسودان، وتونس، وتهدف إلى التوسع.

 

 

               

   
 هناك احتياجات ملحة وفرص واعدة لمنصة إقليمية تتيح التبادل الفعال للمعارف والممارسات الجيدة بين البرلمانيات العربيات. ويمكن لهذه المنصة أن توفر الضغط الإقليمي نحو المزيد من الإصلاحات السياسية التي تراعي الفوارق بين الجنسين فيما يتعلق بالظروف الفريدة لكل دولة.
 
 وفي نوفمبر 2014، دعت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، والمفوضية الأوروبية، والبرلمان الأوروبي البرلمانيات من 12 دولة عربية والبرلمان العربي لمؤتمر قفزة النساء للأمام الذي عقد لمدة يومين في البرلمان الأوروبي في بروكسل (بلجيكا) لمقابلة زملائهن الأوروبيين. وتبادل المشاركون من كلا المنطقتين خبراتهم في تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.

      

ومع طموحهن لتحقيق أقصى قدر من الفوائد المكتسبة خلال المؤتمر، فقد ناقشت المشاركات فكرة تشكيل شبكة إقليمية للبرلمانيات العرب الحاليات والسابقات. وقد حصلت الفكرة على الموافقة بالإجماع بسرعة. وانتخب المشاركون خمسة أعضاء لوضع الفكرة موضع التنفيذ. وبعد ستة أشهر، وفي مايو 2015، التقى الوفد في القاهرة (مصر) لمناقشة، واستعراض وإقرار القوانين الداخلية للشبكة، وميثاقها، وأقسامها، وهيكلها وصلاحيات لجانها. وعلاوة على ذلك، فقد وافق الأعضاء المؤسسين على تسجيل الشبكة وانتخبوا رؤساء اللجان. وفي نهاية الاجتماع الذي استمر ليومين، عقد الأعضاء مؤتمر صحفي وقاموا بإطلاق شبكة البرلمانيات العربيات للمساواة "رائدات" رسميا




"نحن نهدف الآن إلى توسيع عضوية الشبكة وبناء تحالفات استراتيجية مع الجهات الإقليمية والدولية الفاعلة".

الدكتورة رولا الحروب، عضو مجلس النواب الأردني ورئيس شبكة البرلمانيات العربيات للمساواة "رائدا

وتهدف شبكة "رائدات" إلى توحيد الجهود في الدول العربية لرفع كوته تمثيل المرأة في صنع القرار وتحقيق التكافؤ بين الجنسين بحلول عام 2030. والمشاركة السياسية للمرأة هي أولوية الشبكة لتغيير التشريعات التي تنظم المشاركة السياسية، ولاسيما القوانين الانتخابية لمجلسي البرلمان والمجالس البلدية والحكومات المحلية، والقوانين للأحزاب السياسية. وتعمل الشبكة أيضا كجماعة تأثير على السياسات الحكومية لتبني برامج وخطط استراتيجية لدعم المرأة وتشجيع التحول نحو إقرار ميزانيات تراعي الفوارق بين الجنسين. وهي تسعى إلى تفعيل صناديق وبرامج مخصصة لتمكين المرأة اقتصاديا، وسياسيا واجتماعيا.

وتضم شبكة "رائدات" حاليا 22 عضوا من الجزائر، والبحرين، ومصر، والعراق، والأردن، والمغرب، ولبنان، وفلسطين، والسودان، وتونس. ويهدف العضوات لتوسيع العضوية والاستدامة طويلة الأجل لشبكتهن. وهن يخططن أيضا لعقد مؤتمر إقليمي في ديسمبر 2015 للترويج للشبكة وتعزيز مشاركة أعضائها.

وتأتي شبكة "رائدات" في إطار استراتيجية أوسع لعنصر المشاركة السياسية في برنامج قفزة النساء للأمام. ويهدف البرنامج المشترك بين هيئة الأمم المتحدة للمرأة والاتحاد الأوروبي الذي تبلغ مدته أربع سنوات (2012-2016) لتمكين المرأة اقتصاديا وسياسيا في أماكن صنع القرار حتى يكون لديها تأثير أكبر في تشكيل مستقبل بلادها والمنطقة. وفي إطار برنامجقفزة النساء للأمام، فإن شبكة "رائدات" سوف تكون مصدر إلهام للتعاون فيما بين بلدان جنوب المتوسط شديدة الاحتياج بشأن تمكين المرأة خلال مفترق الطرق الحاسم في تاريخها.

لمزيد من المعلومات عن الشبكة:

www.womenparliamentarians.net (تحت الإنشاء)

info@womenparliamentarians.net

 

نبذة عن برنامج قفزة النساء للأمام

يوفر البرنامج الإقليمي للتمكين الاقتصادي والسياسي للمرأة في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط ("برنامج قفزة النساء للأمام") آلية لتعزيز التمكين الاقتصادي والسياسي للمرأة في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط. ويدعم البرنامج (2012-2016) النساء في جميع أنحاء المنطقة، مع التركيز على البلدان ذات الأولوية التي تمر باضطرابات، وفترات انتقالية وإصلاحات، مثل مصر، والأردن، وليبيا، وفلسطين وتونس، بحيث يكون لهن نفوذ أكبر في صياغة مستقبل بلادهن وكذلك حماية مكاسبهن السابقة. والبرنامج يربط أصحاب المصلحة مع بعضهم البعض لضمان أن النساء في هذه البلدان تكتسب القدرات، والدعم، والمعلومات والشراكات التي تعالج الحواجز التي تعيق وصولهن ومشاركتهن في الحياة الاقتصادية والعامة. ويتم تمويل البرنامج من خلال مساهمة بمبلغ 7 مليون يورو من الآلية الأوروبية للجوار والشراكة (ENPI) و1.2 مليون يورو من هيئة الأمم المتحدة للمرأة UN Women.

لمزيد من المعلومات حول برنامج قفزة النساء للأمام، يرجى الاتصال ب:

عماد أبو الغيط

خبير الإعلام والاتصال

هيئة الأمم المتحدة للمرأة - المكتب الإقليمي للدول العربية

القاهرة، مصر

الهاتف:  +20 2 2768 7412

http://spring-forward.unwomen.org

[1]



الموقع الإلكتروني لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، 2011

منظمة الاتحاد البرلماني الدولي IPU.org، 2015

3 الموقع الإلكتروني لبرنامج قفزة النساء للأمام، 2015

4 برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، 2015

5 الموقع الإلكتروني لبرنامج قفزة النساء للأمام، 2015


إشعال روح ريادة الأعمال والمبادرة في الدول العربية - امرأة بعد أخرى
 

يجمع برنامج قفزة النساء للأمام المشترك بين الاتحاد الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة الجهود مع مؤسسة نهر الأردن وجمعية الخالدية للتربية الخاصة في الأردن لمساعدة النساء ذوي الاحتياجات الخاصة على أن يصبحن مستقلات اقتصاديا.

تواصل الأردن العمل على تلبية احتياجات إعادة التأهيل وإدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. ومع ذلك، فإن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة يعانون من الإقصاء الاجتماعي والضعف، كما يتضح من انخفاض مستويات التعليم، والأمية، والبطالة، وضعف المشاركة - وهذا صحيح بصفة خاصة بالنسبة للنساء منهم. ووفقا للمركز القومي لحقوق الإنسان في الأردن، فإن حوالي 78% من الشباب المعاقين في الأردن لا يصلوا إلى مستوى التعليم الثانوي. ومن بين أولئك الذين تمكنوا من الحصول على شهادة التعليم العالي، بلغت نسبة النساء فيهم 30% فقط. وعلاوة على ذلك، فإن أقل من 12% من النساء من ذوي الاحتياجات الخاصة في الأردن لديهن وظيفة حاليا.

             
   

لصورة: هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بالأردن، يونيو 2015، التمكين الاقتصادي للمرأة المعاقة لمواصلة مشروعها الصغير لريادة الأعمال في مجال البيع بالتجزئة.

"هذه هي البداية فقط. لدي الآن ثقة أكثر بالنفس وإيمان أكبر. وإن شاء الله سأكون سيدة أعمال ناجحة".

عايدة

 

وفي قطاع التوظيف والتشغيل ، فإن التحديات التي تواجهها المرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة تشمل ساعات العمل الطويلة، والأجور المنخفضة، وانخفاض الإنتاجية، وعدم الاعتراف بقدراتهن المهنية ونقص المرافق التشغيلية التي تسهل حركتهن. ويمكن لهذه التحديات أن تنمو باطراد لأولئك الذين يعيشون في المناطق المهمشة.

ويعمل برنامج قفزة النساء للأمام على معالجة هذا الأمر. ويهدف البرنامج الذي تبلغ مدته أربع سنوات (2012-2016) لتمكين المرأة اقتصاديا وسياسيا في مناصب صنع القرار بحيث يكون لها تأثير أكبر في صياغة مستقبل بلادها.

حقائق هامة

·       اعتبارا من أغسطس 2015، استفادت 179 من النساء والفتيات اللاتي يعشن في المناطق الريفية والمهمشة من هذا المشروع في الأردن.

·       مشروع تمويل القروض الصغيرة هو جزء من برنامج قفزة النساء للأمام للتمكين الاقتصادي للمرأة في الأردن. وتبلغ ميزانية المشروع 290.369 يورو بتمويل من الاتحاد الأوروبي. ومدة المشروع من أكتوبر 2013 إلى أكتوبر 2016.

·       يهدف المشروع إلى زيادة التمكين الاقتصادي للمرأة، ولاسيما هؤلاء اللاتي تعرضن للإقصاء أو التهميش. وهو يركز على توفير فرص اقتصادية أفضل من خلال دعم العمل الحر والمشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر.

·       يعزز المشروع التوعية بين الجنسين وبين الشركاء والحكومات المحلية للتنفيذ الفعال للخدمات التي تدعم الفرص الاقتصادية للمرأة.

تستهدف الأنشطة في الأردن أساسا محافظة المفرق، وهي منطقة ريفية تتسم بارتفاع معدلات الفقر والبطالة خاصة بين النساء

وللقيام بذلك، فإن البرنامج يساعد المرأة في التغلب على العقبات التي تحول دون استقلالها اقتصاديا. وهذا يفيد عموما في رفاهية أسرتها ومجتمعها. عايدة، امرأة معاقة من منطقة الخالدية في الأردن، تعطي مثال على ذلك.

عايدة تعيش في مجتمع ريفي في محافظة المفرق. وهي وزوجها مصابين بشلل الأطفال، وهو مرض فيروسي يصيب الجهاز العصبي. ومع العيش مع الإعاقة في مجتمع يتسم بالفعل بنسب الفقر المرتفعة وارتفاع معدلات البطالة، فقد كافحت عايدة باستمرار هي وأسرتها. وعلى الرغم من حالتها الصحية ووصمة النقص الاجتماعية التي تحيط بالأشخاص المعاقين في الأردن، فإن عايدة تسعى دائما للعمل. وقد سعت للعمل اللائق الذي يساعدها في دعم أسرتها وتحقيق طموحاتها الشخصية.

وفي عام 2014، وبدعم من برنامج قفزة النساء للأمام، قامت عايدة بتأسيس مشروع صغير لبيع السلع البسيطة، مثل الملابس والأدوات المنزلية. وحالما بدأ الاستثمار في توليد الأرباح، قامت بتوسيع عملها من خلال إنشاء مطبخ تجاري يقدم خدماته حسب الطلب لمجتمعها. واستثمرت عايدة أرباحها في شراء سيارة صغيرة واستخدمتها كمخزن متنقل. وفي المجتمعات الريفية والنائية حيث يصعب الوصول إلى وسائل النقل بالنسبة للمرأة وتتسم بالقيود الثقافية التي يمكن أن تحد من حركتها، فإن هذه السيارة سمحت لها بتوسيع عملها في أسواق جديدة.

وفي إطار برنامج قفزة النساء للأمام، فتتكرر قصة عايدة الملهمة لمساعدة النساء الأخريات الذين يعانون من الإعاقة في الأردن والدول العربية الأخرى حتى تصبحن مستقلات اقتصاديا.

         
 
             

الصورة: هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بالأردن، يونيو 2015، التمكين الاقتصادي، بيع السلع المنزلية بالتجزئة - مشروع لريادة الأعمال على نطاق صغير.



 

نبذة عن برنامج قفزة النساء للأمام

يوفر البرنامج الإقليمي للتمكين الاقتصادي والسياسي للمرأة في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط ("برنامج قفزة النساء للأمام") آلية لتعزيز التمكين الاقتصادي والسياسي للمرأة في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط. ويدعم البرنامج (2012-2016) النساء في جميع أنحاء المنطقة، مع التركيز على البلدان ذات الأولوية التي تمر باضطرابات، وفترات انتقالية وإصلاحات، مثل مصر، والأردن، وليبيا، وفلسطين وتونس، بحيث يكون لهن نفوذ أكبر في صياغة مستقبل بلادهن وكذلك حماية مكاسبهن السابقة. والبرنامج يربط أصحاب المصلحة مع بعضهم البعض لضمان أن النساء في هذه البلدان تكتسب القدرات، والدعم، والمعلومات والشراكات التي تعالج الحواجز التي تعيق وصولهن ومشاركتهن في الحياة الاقتصادية والعامة. ويتم تمويل البرنامج من خلال مساهمة بمبلغ 7 مليون يورو من الآلية الأوروبية للجوار والشراكة (ENPI) و1.2 مليون يورو من هيئة الأمم المتحدة للمرأة UN Women.


 

لصورة: هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بالأردن، يونيو 2015، التمكين الاقتصادي للمرأة المعاقة لمواصلة مشروعها الصغير لريادة الأعمال في مجال البيع بالتجزئة.

"هذه هي البداية فقط. لدي الآن ثقة أكثر بالنفس وإيمان أكبر. وإن شاء الله سأكون سيدة أعمال ناجحة".

عايدة

لصورة: هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بالأردن، يونيو 2015، التمكين الاقتصادي للمرأة المعاقة لمواصلة مشروعها الصغير لريادة الأعمال في مجال البيع بالتجزئة.

"هذه هي البداية فقط. لدي الآن ثقة أكثر بالنفس وإيمان أكبر. وإن شاء الله سأكون سيدة أعمال ناجحة ".

عايدة