البرلمانيين العرب والأوروبيين يلتقون في مؤتمر قفزة للنساء

تم إضافته في  05-نوفمبر-2014

بروكسل، 05 تشرين الثاني/نوفمبر 2014: المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة يطلقون مؤتمر قفزة للنساء للأمام الذي استمر لمدة يومين في البرلمان الأوروبي في بروكسل بتاريخ 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2014. جمع المؤتمر بين النساء المشرعات من الدول العربية وأعضاء في البرلمان الأوروبي. وتبادل المشاركون خبراتهم فيما يتصل بتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في كل من الاتحاد الأوروبي والدول العربية.

يقول السيد مارتن شولتز، رئيس البرلمان الأوروبي، "البرلمان الأوروبي يستضيف هذا المؤتمر اليوم لأننا نريد أن نجمع البرلمانيين من الدول العربية والأوروبية. وأعتقد أنه سوف يكون من المفيد والمثير للاهتمام للغاية التعلم من خبرات بعضهم البعض والعمل معا من أجل تحقيق الهدف المشترك المتمثل في تحقيق المساواة الكاملة. وكما ذكرتنا سفيرة هيئة الأمم المتحدة للمرأة العالمية للنوايا الحسنة، ذكر إيما واتسون، في خطابها الرائع حول المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة، "لغاية الان، لا يمكن لأي بلد في العالم أن يقول أنه حقق المساواة بين الجنسين، هذه الحقوق التي اعتبرها حقوق الإنسان". وأنا أتفق تماما معها. لا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه."

بدورها قالت المـديرة التنفيذية لهيئة الأمـم المتحـدة للمـرأة، فـومزيلي ملامبـو - نغوكـا، " ينعقد هذا المؤتمر في منعطف تاريخي، في وقت نحن مقبلون فيه على استعراض شامل لمنهاج عمل بيجين، وفي وقت تجتمع فيه دول العالم معا لتحديد، بحلول عام 2015،  إطار تنمية عالمي جديد مع هدف محدد هو تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في كل مكان. سوف يلعب البرلمانيون دوراً رئيسياً في هذا السياق للنهوض بالمساواة بين الجنسين على المستويات المحلية والوطنية والعالمية. نصف الناس الذين يمثلهم البرلمانيون هم النساء والفتيات. آمالهم وأحلامهم في أيدي أولئك الذين يتأكدون من يوم لأخر أن القوانين حية وأنها صكوك ذات صلة تماما، والذين يمثلونهم في العديد من المفاوضات الصعبة في الهيئات الدولية".

أما يوهانس هان، المفوض الأوروبي لسياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات التوسيع، فقد قال "المساواة بين الجنسين هي قضية رئيسية في منطقة الجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي. إنها أمر رئيسي لإجراء إصلاحات سياسية وتحقيق العدالة والتنمية الاقتصادية. أنا واثق من هذا المؤتمر هو خطوة أخرى في سعينا لتمكين المرأة على الصعيد السياسي في كل من البلدان الشريكة الجنوبية وايضاً هنا في الاتحاد الأوروبي ".

وضم وفد البرلمانيات من منطقة الدول العربية برلمانيات من الجزائر، والبحرين، ومصر، والعراق، والأردن، ولبنان، وليبيا، والمغرب، وفلسطين، والإمارات العربية المتحدة واليمن ومن البرلمان العربي.

تم عقد مؤتمر قفزة للنساء للأمام الربيع في وقت ذو أهمية تاريخية، في الفترة التي تسبق استعراض بيجين + 20 في عام 2015، حيث ستجتمع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة معا لمناقشة وضع المرأة بعد 20 عاما من انعقاد المؤتمر العالمي الرابع في بيجين. أنتج مؤتمر عام 1995 منهاج عمل بيجين الذي اعتمدته 189 حكومة، والذي اعتبر اشمل تأكيد لحقوق المرأة وتمكينها، وهي الأمور التي لا تزال غير محققة إلا جزئيا اليوم.

أضاف مؤتمر بروكسل إلى الاستعراض العالمي وانتهز الفرصة لإعادة التأكيد على المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة كوسيلة أساسية لتحقيق السلام، والأمن، وحقوق الإنسان، والتنمية المستدامة. استضافت لجنة حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين في البرلمان الأوروبي يوم الجلسة العامة. في اليوم الثاني، شاركت برلمانيات من الدول العربية في اجتماعات وفود البرلمان الأوروبي التي تعمل في مجالات تتعلق بالدول العربية وتبادلن الخبرات ووجهات النظر مع زملائهن البرلمانيين حول الوضع في مناطقهن وبلدانهن.

الخلفية

المؤتمر هو جزء من البرنامج الإقليمي للتمكين الاقتصادي والسياسي للمرأة في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط (قفزة للنساء إلى الأمام)، والذي هو مبادرة مشتركة بين المفوضية الأوروبية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة. يدعم البرنامج، الذي أطلق في تشرين الأول/أكتوبر 2012، التمكين الاقتصادي للمرأة في المنطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط، ويعزز مشاركتها في المجالات السياسية وفي صنع القرار. ويتم تمويل البرنامج بفضل مساهمة قدرها 7 مليون يورو من الآلية الأوروبية للجوار والشراكة (ENPI) و1.2 مليون يورو من الميزانية الأساسية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة. تشمل أمثلة على الأنشطة الإقليمية الأخرى لبرنامج قفزة للنساء لقاءات مع أعضاء البرلمان في الدول العربية؛ وتقديم الدعم لجامعة الدول العربية بشأن متابعة إعلان القاهرة.

اخر الاخبار
عرض المزيد