المنشورات

الوصول، والمساهمة، وتوفير التغذية المرتدة بشأن الموارد والأدوات اللازمة لمشاركة المرأة في الحياة السياسية وتمكينها اقتصاديا

الشبكة

تواصل مع القادة والبرلمانيين والخبراء والنظراء لاستكشاف شراكات ومشاريع مشتركة بشأن المشاركة السياسية للمرأة وتمكينها اقتصاديا

نقاش

ستتوافر قريباً

برنامج قفزة للنساء للأمام

ساهمت الانتفاضات التي تجتاح منطقة الدول العربية منذ كانون الأول/ديسمبر 2010 بشكل كبير في خلق زخم جديد لمُوَاطَنَة النساء وتمكينهن السياسي في منطقة تتميز بأدنى مستويات المشاركة السياسية للنساء وبمشاركتهن في القوى العاملة على مستوى العالم. ويهدف البرنامج الإقليمي للتمكين الاقتصادي والسياسي للنساء "قفزة النساء للأمام" 2012-2016 إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط ​​ومساعدتهن على إعادة التموضع في المجالات السياسية ومجالات صنع القرار كي يكون لهن تأثير أكبر في صياغة مستقبل بلادهن في خضم عمليات التحول الديمقراطي الجارية، مع حماية مكاسبهن السابقة في نفس الوقت. يزيد البرنامج من فرص وصول النساء المهمشات لآليات المشاركة الفعالة من خلال معالجة العوائق التي عرقلت وصولهن إلى الحياة الاقتصادية والعامة ومشاركتهن فيهما. ويضمن البرنامج دعم دول جنوب البحر الأبيض المتوسط ​​من خلال أنشطة بناء القدرات، ونشر الوعي، والإجراءات الممنهجة، خصوصاً في البلدان ذات الأولوية التي تمر بمراحل انتقالية ومراحل إصلاحات، مثل ليبيا وتونس والأردن ومصر، والتي تشهد اضطرابات مثل سوريا، وتلك التي هي في وضع نزاع طويل، مثل فلسطين.

اقرا المزيد

ومن المتوقع أن يحقق المشروع ما يلي:

  • زيادة قدرة المجتمع المدني على تشجيع وزيادة مشاركة النساء في المجالات السياسية والاقتصادية وكذلك قدرة الحكومات على ضبط النظم والموارد الموجودة لتلبية احتياجات وأولويات النساء.

  • التأثير على عملية صنع السياسات من خلال دعم جهود الدعوة التي تقوم بها منظمات حقوق المرأة والشبكات والحركات النسائية، والنشاطين في مجال حقوق المرأة من الاقتصاديين، وخبراء المسائل الجنسانية، والأجهزة الوطنية المعنية بالمرأة، ونقاط الاتصال حول المساواة بين الجنسين في الوزارات التنفيذية، والبرلمانيات.

  • زيادة تبادل أفضل الممارسات عبر كافة أنحاء المنطقة عن طريق إجراء البحوث الاقتصادية والسياسية والتحليل الجنساني.

يعمل برنامج قفزة للنساء للأمام على مستويات متعددة لتلبية احتياجات الدعم المحددة على المستوى الإقليمي والقطري، متخذاُ المبادرات المحلية في بلدان مختارة كأساس للبناء عليه ومعترفا بوجوب كون قيادة وملكية التغيير المستدام محلية. على المستوى الإقليمي، يركز العمل على بناء القدرات والدعوة التي تستهدف جميع بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط إلى جانب العمل البرامجي في عدد من البلدان ذات الأولوية التي تمر إما بمرحلة تحول أو إصلاحات، مثل ليبيا وتونس والأردن ومصر، أو التي تعاني من الاضطرابات مثل سوريا، أو التي هي في وضع نزاع طويل، مثل فلسطين. على المستوى الإقليمي، يركز العمل على بناء القدرات والدعوة، مستهدفا كافة بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط. تركز منهجية البرنامج على أربعة مجالات لتحقيق النتائج المرجوة:

  • بناء القدرات: من خلال تعزيز قدرات مختلف أصحاب المصلحة يهدف البرنامج إلى ضمان تحقيق قدرة أكبر للمجتمع المدني على تشجيع وزيادة مشاركة النساء في المجالات السياسية والاقتصادية، وكذلك قدرة الحكومات على ضبط النظم والموارد المعمول بها لخدمة احتياجات وأولويات النساء.

  • الدعوة القائمة على الأدلة: يسعى البرنامج للتأثير على عملية صنع السياسات عبر دعم جهود الدعوة التي يقوم بها أنصار المساواة بين الجنسين من المجتمع المدني (منظمات حقوق المرأة والشبكات والحركات النسائية، والنشاطين في مجال حقوق المرأة من الاقتصاديين، وخبراء المسائل الجنسانية)، ومن الحكومة (الآليات الوطنية المعنية بالمرأة، ونقاط الاتصال حول المساواة بين الجنسين في الوزارات التنفيذية، والبرلمانيات).

  • بناء المعرفة وتبادل المعلومات: عن طريق إجراء البحوث والتحليل الجنساني في السياق الاقتصادي والسياسي الإقليمي، يهدف البرنامج إلى التأثير على الحوار بشأن السياسات على المستويين الوطني والإقليمي، وتعزيز صوت أنصار المساواة بين الجنسين، وتقديم الأدلة الداعمة لتحقيق التغيير. كما يهدف إلى زيادة تبادل أفضل الممارسات عبر كافة أنحاء المنطقة.

  • بناء الشراكة والتنسيق والتواصل مع أصحاب المصلحة المتعددين: من خلال الانخراط مع أصحاب مصلحة متعددين (الحكومة، والمجتمع المدني، والأوساط الأكاديمية، ووسائل الإعلام، وغيرها)، وإنشاء أو تعزيز فضاءات للحوار بين أصحاب المصلحة المتعددين، يهدف البرنامج إلى تعزيز التزام مختلف مستويات الحكومة، وإتاحة فضاءات للمجتمع المدني، وتعزيز الالتزام تجاه مشاركة المرأة في الحياة العامة.

يتم تمويل المشروع بفضل مساهمة قدرها 7 مليون يورو من الآلية الأوروبية للجوار والشراكة (ENPI) و 1.2 ميلون يورو من هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

 

اخر الاخبار
عرض المزيد